ابن الأثير
316
أسد الغابة
إليه فكفله إلى أن كبر ثم سار إلى مصر فصار من أشد الناس تأليبا على عثمان قال أبو نعيم هو أحد من دخل على عثمان حين حوصر فقتل وأخذ محمد بجبل الخليل جبل لبنان فقتل قال خليفة ولاه علي بن أبي طالب على مصر ثم عزله واستعمل قيس ابن سعد بن عبادة ثم عزله والصحيح ان محمدا كان بمصر لما قتل عثمان وهو الذي ألب أهل مصر على عثمان حتى ساروا إليه فلما ساروا إليه كان عبد الله بن سعد أمير مصر لعثمان قد سار عنها واستخلف عليها خليفة له فثار محمد على الوالي بمصر لعبد الله فأخرجه واستولى على مصر فلما قتل عثمان أرسل علي إلى مصر قيس بن سعد أميرا وعزل محمدا ولما استولى معاوية على مصر أخذ محمدا في الرهن وحبسه فهرب من السجن فظفر به رشدين مولى معاوية فقتله وانقرض ولد أبي حذيفة وولد أبيه عتبة الا من قبل الوليد بن عتبة فان منهم طائفة بالشام قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة ( د ع * محمد ) بن حزم رجل من الأنصار يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال نكمل يوم القيامة سبعين أمة نحن أعزها وخيرها قال أبو نعيم ذكره أبو العباس الهروي في جملة من اسمه محمد وقال ابن منده محمد بن حزم روى عنه قتادة وهو تابعي والذي يعرف محمد بن عمرو بن حزم يأتي ذكره إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ب * محمد ) بن حطاب بن الحارث ابن معمر الجمحي وهو ابن عم محمد بن حاطب المقدم ذكره ولد هذا بأرض الحبشة قال أبو عمر هو أسن من ابن عمه محمد بن حاطب فإن كان كذلك فهو أول من سمى محمدا وقدم به من أرض الحبشة أخرجه أبو عمر ( س * محمد ) بن حميد بن عبد الرحمن الغفاري ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة روى ابن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن حميد بن عبد الرحمن الغفاري قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فقلت لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا العشاء الآخرة ثم فرش برذعة رحله وشد بعض متاعه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم هويا من الليل ثم هب فتعار ورمى ببصره إلى السماء ثم تلى هذه الآيات الخمس من آل عمران ان في خلق السماوات والأرض إلى آخرهن ثم أخرج سواكه فاستن ثم قام إلى وضوئه ثم قام فركع أربع ركعات يسوي بينهن في الركوع والسجود والقيام ثم جلس فرمى ببصره إلى السماء ثم تلا هذه الآيات فعل ثلاث مرات ثم ركع وأوتر مع السحر وأدبر رسول الله صلى الله عليه